من نحن

تاريخ الجابر للساعات

سوق | واقف

متجــر أم سعيـــد

تأسس متجـر أم سعيـد (الجابـر للساعـات) فى العـام 1958 علـي يد السيـد / يوســف جابـر محمـد الجابــر فـي منطقـة الجســرة (سوق واقف) ، ذلك المركــز الذي اشتهــر ببيـع الطوابـع البريــديـة بالإضـافـة إلـي العديـد من أشهـر أنــواع الساعــات والأقـــلام فـي حينـه ، وكـان مقصداً للقطريين الذيـن يــودون شـراء الطوابـع البريديــة والساعــات. بإختصـــار وعبـر خمس و خمســون عامــاً من العمــل الدؤوب أصبحنــا في الطليعـة وهذا مايرتـب علينـا المزيـد من المسؤليــات بغيـة الإستمـــرار.

يوسف جابر الجابر

المؤسس
في عام 1958، أنشأت متجر سعيد أم (الجابر للساعات)، وكان واحدا من أول التجار في دولة قطر. في ذلك الوقت، كان هناك عدد محدود من المحلات التجارية المتخصصة في بيع الساعات والطوابع، وهذا ساعدنا في جذب المزيد من العملاء لشراء الساعات الفاخرة والعلامات التجارية الشهيرة (باركر). كان هدفي أن أجعل هذه الشركة رائدة في مجالها، والتي تكبد لي الكثير من المسؤوليات لتحقيق هذا الهدف، وكان لي لتقديم الأفضل في المواقف الصعبة لبناء علاقة قوية مع الزبائن.
علي يوسف الجابر
الرئيس التنفيذي

الجابر للساعات والمجوهرات .. اسم لمع في سماء السوق القطرية في اربعينيات القرن الماضي وتحديداً في سوق واقف الأثري ، بداية امتهان الوالد لهذه المهنة ، وتم تسجيلة رسمياً في عام 1950م .. هكذا يصف علي الجابر المدير التنفيذي لمجموعة الجابر للساعات والمجوهرات حديث الذكريات لماركة الجابر الشهيرة في عالم الرفاهية والإبداع ، ويضيف متجر أم سعيد كان البذرة الأولى لأعمال مجموعة الجابر ، وانطلق في أربعينيات القرن الماضي في سوق واقف الأثري إضافة إلى إنشاء فرع أخر عند دوار البنك العربي القديم ، وكانت مهمته بيع الطوابع التي تميز بها بالتعاون مع إدارة البريد القطرية ، فكان الأول من نوعه في ذلك الزمن ، وأيضاً مارس الوالد بيع الساعات واقلام ولأكثر من 40 سنة .

فروع الجابر للساعات تتواجد في جميع أماكن الدوحة :
تنفيذاً لإستراتيجيتها بالتواجد في كل مناطق الدوحة ، تحافظ مجموعة الجابر للساعات والمجوهرات على خارطة منتظمة ومتناسقه لتوزع فروعيها في العديد من المناطق ومدن الدولة والمجمعات التجارية ، بحيث لايخلو مكان من الدوحة خولا مجتمع من المجتمعات التجارية إلا وتتواجد فيها فرع لمجموعة الجابر للساعات والمجوهرات ملبية بذلك طلبات جمهورها وزبائنها الكرام بان تكون معهم اينما كانوا .

محمد يوسف الجابر
الشريك الإداري

العملاء شركاء وليسوا زبائن ، .. مقولة الوالد يوسف الجابر رحمة الله التي باتت شعاراً يكلل مسيرة النجاح التي حققها مجموعة شركات الجابر ، فهي كانت البذرة الأولى لفهم السوق المحلية ، ومن خلال ” أم سعيد ” المتجر الأول والبذرة الأولى للمجموعة ولد الحلم بالنجاح والتطور ونما شيئاً فشيئاً بالإجهاد والصبر والسعي وراء الابتكار وكل ما هو جديد ، إلى أن أصبح ” أم سعيد ” ذاك المتجر الصغير مجموعة متكاملة من الخدمات المجتمعية والاقتصادية مكللاً إسم ” الجابر ” علامة تجارية تهتم بعملائها … شركائها في النجاح وتساهم في دعم الاقتصاد الوطني الذي ينمو ويزداد ازدهار يوماً بعد يوم وهكذا بعد خمسة وخمسون عاماً من النجاح المتواصل ، وكثيراً من الأفكار التي كانت مجرد أحلام من نسيج الخيال باتت واقعاً ملموساً على أيدي عائلة ” الجابر: الذين تمرسوا في مهلة التجارة وخدمة العملاء أباً عن جد لنصل إلى هذا اليوم الذي باتت خلاله مجموعة شركات الجابر تضم ” الجابر للساعات والمجوهرات ، والجابر الطبية ، والجابر للضيافة ، والجابر للتخليص الجمركي ، والقصر للهدايا” .
وبالطبع لن نقف عند هذا الحد من الطموح والنجاحات المتتالية ، بل نعد عملائنا .. شركائنا بالمزيد .. مزيد من الأفكار الجديدة التي تلبي طموحاتهم .. مزيد من الخدمات التي تهم كل شرائح المجتمع وأيضاً مزيداً من الإهتمام بعملائهم .. شركائنا أينما كانوا